(1
رهينُ الظّمأ... هذا الحُبُّ...بهيٌّ حبيبي...لا تغفو نجومهُ
لا يربأُ الحناُن جرحَ المسافةِ، يضعُ قُبلةً على جَبينِ
الوقتِ قبلَ صَحوتهِ.
يعلمُ بحكمةِ العائدينَ والعاشقينَ أنّ النّارَ تَنْضُجُ في
مُحاوَلةِ الكلامِ
سيُخبرونهُ عَنْ جبالٍ هاوية، عَنْ زُجاج الخَوفِ في
زَمنٍ يأتي .... يدري...
ظِلّهُ الذي فرَّ مِنْهُ ...يضيء نبيذَ أمنيةٍ حافية...

(2
لَهفةً...باتتْ كلُّ الأغْنياتِ تُوْمِئُ إليْكَ... يا مَنْ أخبّئهُ مِنْ
عَينيَّ...
يا احتضانَ الصَّباحِ ليَديَّ... أَنتَ... بِكُلِّ احتفائي...
بِكُلِّ التَّفاصيلِ الأثَيرةِ يَومَ أَتيتَ!

(3
كُنتَ هُنا.... لمْ أُلفّقْ شيئاً مِنْ هذا القلبِ
كُنتَ بخِفّةِ فارسٍ ... ورقّةِ عاشقٍ تَجني قمحَ البدايةِ ...

وتُودِعُ في أقدارِ الخُطا خَميرَ القيامةِ...
مِنْ أينَ ابتدأَ هذا الغِناءُ ...في ساحاتِ نهاري ...!؟
إلى أينَ تاهَتْ ...تلكَ الحِكايةِ...!؟

(4
قالتْ لهُ: على طريقِ الحيرةِ كنتُ
وكنتَ أشهى منَ الوصولِ: أيّها العاصفُ الذي يسوقُ
الشّوقَ
سربَ ولاءٍ .... يسرقُ قلبي!

(5
صوُتكَ ...وأنامُ على حلمٍ مُترعٍ بقوسِ فرحٍ وغزْلِ بنات
...
يا ألمَ الصّحو...يا لذّةَ البوحِ ممّا يفيضُ بكأسِ الغرامْ.

(6
اغمرني ...كائناً ماغبتَ..كلماتي عالقة...؛
فأنا جرحٌ تغطّيهِ حنّاءُ قريش، تلالٌ وأسماءٌ تراود
الغيم
أُنجبُ في كُلّ يومٍ عنواناً يضيع... جِدْني
واغمرني ريثما يكتمل قمرٌ... شوقَ أغنيتي ،
ريثما يفقه صوتي مقام الصمت و أرشفك شرفة
عاشقة....

(7
كلّ النوارس عادت
إلا نورس قلبي بعد لم يعد...
هذا الرّصيف يعرف ظلينا فلا تستعجل الخطو حبيبي ...
ثمّ...من سيتكئ على شهقات انتظاري حين لا
تصل...؟
سوف تذكرني ...فلا ترحل بعيداً بك َ
هذه حقائبك تنقصها عناوينُ يديّ...
فلا تستعجل الخطو حبيبي ....كل الدروب
ترجعك إليّ....

(8
أعيشُ قلبي مرّة واحدةً...
لأني لم أجدهُ ...في أيّ مكانٍ آخر...
فقط لو كان بإمكاني ألّا أُؤذي أحداً؛ كنتُ سأُضيء
سلالاتِ الظّلامِ كلّها...!

مواضيع أخرى ربما تعجبكم

0 تعليقات

اترك تعليقاً

الحقول المطلوبة محددة (*).