عندما تريد أن تعرف الشاعر جميل داري يجب أن تحترق بحرائقه، وتشتعل بنيران روحه، وتسافر معه هناك حيث يختصر دمعه، وتعيشه ثانيتين وكأنها دهر.

 إنّ جميل داري الذي كتب يقول عن نفسه:

  أمرّ بي لا أراني               مرورَ اعمى بثانِ

 هذا البيت الذي أبدع الشاعر في تنسيق صوره على نحو فلسفيّ عميق، نحتاج معها إلى قواميس كي نسبر معناها، الأستاذ المعلّم الذي حمل الحرف على كتفيه، فكان زاده، وكان السلاح الذي حاول، وما زال يحاول أن يسلّح به الأجيال تترى منذ بداية عمله معلّماً إلى هذه اللحظة حيث لا يتوانى أن يقدّم من سلاله الملأى بطيب الثمار وأشهى النصائح وأصدقها وأنبلها لمن يأتيه مرشداً وموجّهاً.

 إنّ جميل داري هو ذلك الحرف المسجّى في جسد قصائده، وهو الروح التي بُعثت بها حيّة لتدخل روحاً أخرى تبحث عن الجمال بكلّ صوره والحقّ والعدل في زمن أصبحت فيه الحروف والكلمات رخيصة ومسيسة "وعلاك" إن صحّ التعبير، فالشويعر من نوع الفطريات التي تنمو في الأماكن العفنة حيث لا شمس ولا نقاء بل عفن وموت، تسلّقوا صفحات الإنترنت، وعلا التصفيق لهم من فئة غير قارئة، لا تحسن فكّ الحرف، ولا تعرف الكوع من البوع.

 حين تقبل على دواوين جميل داري، لا بدّ أن تغسل يديك، وتخلع نعليك عند العتبة خارجاً، قبل الولوج إلى ذلك المعبد، ولا بدّ أن تتحلّى بروح الإنسان، فلا يفهم الإنسان إلّا إنسان مثله؟

  لا يغريه التصفيق، ولا تبهره الألوان المزيّفة، ولا الكلمات المنمقة، ولا المنصّات التي تغصّ برائحة كلّ شيء ما عدا الشعر، لأنّه أبصر ما لا يبصره الآخرون، وامتلأ بالإنسان وبحبّ كلّ من عرفه. بحثاً عن الأعمق في شعرية جميل داري، طرحنا عليه مجموعة من الأسئلة وهي:

- للمتنبي ودرويش مكانة لا ينازعهما أحد في نفسك، مَن من شعراء اليوم هو متنبي ودرويش الآن بالنسبة لك؟

المتنبي تكثيف للشعر العربيّ القديم، ودرويش تكثيف للجديد، أغرمت بهما منذ كنت طالباً على مقاعد الدراسة إلى يومنا هذا، وهذا لا يعني أنّني أعمى عن غيرهما، فالشعراء عندي طبقات، وهما من الطبقة الأولى.

هناك الكثير من الشعراء الذين أقرأ لهم، وأغربل أجمل قصائدهم، فليس عندي اسم خاصّ معين، لكن هناك قصائد مميّزة .

- أنت مدرّس اللغة العربية وشاعر، كيف ساعدك الشعر في ممارسة التعليم وأثر كلّ منهما عليك؟ ومواجهة الحياة العامّة والخاصّة؟

كأني خلقت لأتعلّم وأعلّم، فلقد هيّأت لي الأقدار أن أعشق مهنتين هما: التعليم والشعر، كنت وما زلت أجدني فيهما على الرغم أنّي تقاعدت تعليميّاً، لكن الشعر حين حاولت أن أتقاعد منه أمسك بذراعي وقال: على رسلك، أنا قدرك وأنفاسك، ورجلي على رجلك، فما كان منّي إلا أن انصعت له لما بيننا من خبز وملح وذكريات تمتدّ إلى أكثر من نصف قرن.

- أصعب الانتظارت حين ترى الانتظار يهزأ منك. ماذا يعني لك الانتظار؟

 أتذكر بيت البياتي: يأتي معَ الفجرِ ولا يأتي    حبّي الذي أغرقَ في الصّمتِ

أشعر أنّي أعيش حالة انتظار دائمة لما أدريه وما لا أدريه، أنتظر قدوم القصيدة وقدوم الغيمة وقدوم الحبيبة، ولا أمل من هذا الانتظار لأنّي إذا فقدت صبري دون أن أنتظر يعني أنّ الأمل مات.

صحيح أنّي أعزف على وتر اليأس والتشاؤم، فكأنّي بهما أستفزّا الأمل والتفاؤل عسى أن تتحرّك فيهما نخوة الضمير، ولا يتركاني طول العمر منتظراً لا شيء كانتظار غودو.

ليس المهمّ أن ألتقي من أنتظر، تكفيني متعة أنّ هناك خيالاً بعيداً آتياً من الغيب على أجنحة الخيال:

وعليّ أن أسعى وليسَ          عليَّ إدراكُ النّجاحِ

كان فورييه يحلم بتغيير العالم، ويأمل في أن يقوم أحد الأغنياء بتمويل عالمه الخياليّ، لكنّ أحدًا لم يمدّ له يد العون. وبقي مقعده خاليا حتى مات، وأطلق عليه لقب "صاحب المقعد الخالي".

إنّه انتظار ما يولد من زبد البحر، ومن قرارة الأمواج، ومن وجع الأرض، ومن تكسّر الزجاج.

يأتي أحيانا في التجلّي الفرديّ كما في خرير الذكرى، كما في قمر أعمى.

 الانتظار يشبه الموت واقفاً برصاص الوقت، لكن دون مبالاة بهذا الموت.

مسرحية "في انتظار غودو" أيضا تدور حول شخصيات، مهمّشة ومهشّمة ومنعزلة، تنتظر شخصاً يدعى (غودو) ليغيّر حياتهم نحو الأفضل.

 هي قصة الانتظار ذاتها تتكرّر عبر الأزمان والأماكن، في النهاية لا يأتي غودو.

-  هناك دواوين منذ دهر وثانيتين، وحرائق، واشتعالات، وظلال الكلام، وإنّ القرى لم تنتظر شهداءها، والسفر إلى عينيك بعد المنفى. ماذا يمثّل لك كلُّ منها؟

أسئلة في سؤال يجرّ بعضها بعضاً، فمنذ ديوان السفر ما زلت مسافراً في حرائق الشعر والحياة في محاولة حثيثة لتحويل هذه الحرائق إلى حدائق، لكن هيهات.

كتبت في أمكنة ومراحل زمنية متباعدة، لكنّها جميعاً تنتمي إليّ، فهي مشاعري التي لم أرد لها أن تراق عبثاً هنا وهناك، لذلك سجّلتها بأمانة فيما ظننته شعراً.

 من يقرأ شعرك ير البكاء في أسمى معانيه، أنت الشاعر الباكي على خطى النبيّ الباكي. هل البكاء هو شيمة المصلحين؟ أين أنت من هذا؟

ذكرني هذا السؤال بقصيدة المعرّي في رثاء الإنسانية. تقول بعض أبياتها:

غيرُ مجدٍ في ملّتي واعتقادي             نوحُ باكٍ ولا ترنّمُ شادِ

وشبيهٌ صوتُ النّعيِّ أذا قيسَ             بصوتِ البشيرِ في كلِّ نادِ

إنَّ حزناً في ساعةِ الموتِ أضعافُ     سرورٍ في ساعةِ الميلادِ

الحزن عاطفة إنسانية تعمّقها مآسي الحياة على المستوى الفرديّ والجماعيّ والفلسفيّ، ولا يد لنا في عواطفنا التي تشبه بصماتنا وألوان عيوننا.

يقول محمد عمران: أنا نبيُّ الحزنِ.. لا نبيَّ بعدي

ويقول الماغوط: الفرح ليس مهنتي

لا يمكن لي أن أعرف بالضبط سبب حزني، فقد وجدت نفسي حزينا منذ طفولتي ويبدو أنه من طبيعة الإنسان بنسب مختلفة.

في ظروفنا الحالية حيث الفقر والتشرّد والموت المجانيّ ليس هناك مجال لأيّ فرح حقيقيّ. عندما يضحك الناس من أعماقهم يتوجّسون خوفاً من أن يكون بعد هذا الضحك مأساة.

سؤال كبير يحتاج إلى صفحات كثيرة وجدال عميق.

- أمرّ بي لا أراني    مرورَ أعمى بثانِ.. هذا البيت صورة فلسفية، من منكما يمرّ بالآخر؟

على الرغم من أنّ البيت لي، لكنّي لا أستطيع الإحاطة به، فهناك حالات نفسيّة عصيّة على التفسير. يقول سقراط:" أيّها الإنسان.. اعرف نفسك".

يبدو لي أنّ الإنسان لا يعرف نفسه قدر معرفته بما حوله، لأنّه مشغول عنها بالآخرين وبالأشياء.

أفهم من البيت أنّي لا أرى نفسي رؤية بصريّة ولا بصرية، أي لا أعرف لمَا جئت إلى الحياة، ولمَا سأرحل، وما المغزى من كلّ ما يجري حولي وداخلي.

البيت فلسفيّ لا يمكن الإحاطة بمعناه، ويخيّل لي أنّ قول النفريّ يصحّ عليه:

"كلما اتَسعتِ الفكرةُ ضاقتِ العبارةُ".

مثلما لا يرى الأعمى عمى غيره لا أراني، ولا أعرف من أنا، أأنا الطفل الذي كان أم الشابّ الذي كان ملأ الدنيا ضجيجاً ومعارضة، ومواجهة الريح أم أنا هذا العجوز الهرم الذي ينظر خلفه أكثر مما يرى أمامه، فالأمام ظلام في ظلام.

- "قليل من رثاء" قصيدة نتوقّف عندها، ثلاث نساء رثيتهنّ، من هنّ؟

الأمّ الأولى هي سوريا التي ما زالت تموت وتميتني، والأمّ الثانية هي أمّي، أمّ جميل التي كانت تنتظرني عند الباب متوهّمة أنّي سأكون أمامها في أيّ لحظة.

 والأمّ الثالثة هي زوجتي التي خسرتها في الغربة، فتضاعفت غربتي. إنّ جبلاً ليس بمقدوره أن يتحمّل هذا الفقدان الأليم، فما بالك بهرم على وشك الرحيل؟

- الحياة والموت والمرأة الهرم الثلاثيّ الذي لا تخلو قصيدة من أحدها. ماذا يعني لك هذا الهرم؟

ذكرني سؤالك بكتاب لحنا مينة عنوانه: ناظم حكمت: السجن والمرأة والحياة.

لم تختلفي عنه سوى في تحويل السجن إلى موت. للموت معانٍ حقيقيّة ومجازيّة في نصوصي، فهناك موت أحبّة رثيتهم، ونظرت إليهم على أنهم قطع من روحي تخلّت عنّي، وتركت فراغاً كبيراً. وهناك الموت المجازيّ أي الموت في الحياة، وهذا يذكّرني بإهداء غائب طعمة فرمان في روايته "آلام السيد معرف" حيث يقول:

إلى كلّ الشهداء الأحياء الذين لهم شبه بالسيد معروف.

- الطفولة وذكرياتها وأحلامها. يقال: داخل كلّ شاعر طفل لا يكبر، ما مدى صحّة هذه المقولة لديك؟

لا يمكن للشاعر أن يبقى شاعراً دون طفولته، فمهما بلغ من العمر يحنّ إلى طفولته، وينهل منها البراءة والبساطة والصفاء، فإذا فقد الشاعر هذه النزعة فقد مبرّر وجوده شاعراً، وهنا أتذكّر بيتاً لي:

ليتَ الحياةَ طفولةٌ     وإلى الطّفولةِ منتهاها

- جميل داري أين يقع الشعر في هذا الهرم؟

الشاعر هو فرد في هذه الأرض التي تضيق بأحلامه ورؤاه، فيخلق لنفسه أرضاً أخرى أو قل سماء أخرى كما فعل المعرّيّ في رسالة الغفران، ودانتي في الكوميديا الإلهيّة، وفوزي معلوف في بساط الريح. الشعر هو السؤال المستمرّ عن ماهية الحياة والموت وما بينهما من حاجات إنسانيّة لا تنتهي.

الشاعر حالم كبير يسعى دائماً إلى خلق العالم البديل والأجمل، فكلما حقّق حلماً سعى إلى حلم آخر إلى ما لا نهاية حتى يكشّر الموت عن نابه منهيا هذه التراجيديا الإنسانيّة. من هنا قال ناظم حكمت:  أجملُ القصائدِ تلكَ التي لم تُكتبْ بعدُ.

كذلك هناك قصائد لم نكتبها، لذلك نشعر أنّ هناك فراغاً ونقصاً، لذلك نظلّ نكتب تعويضاً عما فات، فما أكثر ما يتغلغل في أعماق اللاشعور، ولا تظهر ربما إلا بعد مرور زمن طويل، وهذا أوضح ما يكون في السرد ولا سيما في الرواية حيث نرى الروائيّ يكتب سيرته التي تبدأ من الطفولة كما فعل غوركي وطه حسين.

أشياء خاصة كثيرة لا يعرفها الآخر عنّي، لأنّ الشاعر يكشف عن نفسه في بعض أسراره التي تدعو إلى التأمّل والفخر ربما، وهناك أشياء لا يعبّر عنها شعراً بل صمتاً حارقاً، فقصيدة الصمت لا يراها الناس، وتبقى معرفة الناس به بمقدار ما قرؤوا له، لأنّ الشاعر نفسه قد يجهل نفسه كما ورد في بيتي السابق ذكره: أمرُّ بي لا أراني        مرورَ أعمى بثان

في ديواني الأول "السفر إلى عينيك" قصيدة عنوانها "مهرجانات في دفتر العائلة" حيث رسمت أفراد عائلتي أمّاً وأباً وإخوة.

كتبت عدة نصوص في والديّ وهما على قيد الحياة، كذلك عدة نصوص بعد رحيلهما. لم أهنا بهما، لأنّي عشت حالة غربة دائمة بعيداً عنهما. بعد الرحيل تركا حزناً عميقاً.

- الأماكن وتجربتك معها، أيّ الأماكن تركت في نفسك ندبة لا تندمل؟

أول هذه الأماكن بلدتي عامودا التي غادرتها منذ 1995 حتى الآن، ولم أزرها منذ عشر سنين، وهي التي تركت فيّ حنيناً لا ينطفئ، فما من نصّ أكتبه إلا ولها نصيب فيه عن الشوق والحنين إلى حبّي الأول ودراستي وتدريسي وأصدقاء الطفولة والشباب والشعر.

-  ما بين السياسة والغزل قصيدة "إليها"، إلى من؟ من هي؟

إليها هي إلى سوريا كلّها عامّة وإلى عامودا خاصّة بما تحوي من ذكريات لا تخبو من الذاكرة، مزجت بين الحبّ والسياسة، لأنّ الحبّ لا ينفصل عن السياسة فحبّ الوطن سياسة قد يختلف عن حبّ غيرك.


-  غابرييل غارسيا ماركيز في رواية ذاكرة غانياتي الحزينات، ذكر أنّ الكاتب أحبّ في عمر التسعين، برأيك هل الحبّ له عمر؟

يبقى الحبّ ما دام الإنسان على قيد الحياة، ولا علاقة له بالعمر، ففي كلّ مرحلة يتخذ الحبّ طابعًا جديداً، وليس بالضرورة أن يكون بمعناه الخاصّ بل بمعناه الإنسانيّ العامّ، فمن لا يستطيع أن يحبّ امرأة لا يمكن أن يحبّ وطناً، لأنّ المرأة هي الملهمة التي تحثّ على الشعر، لذلك كان الجاهليون يبدؤون أشعارهم بالغزل والحبّ حتى صار تقليدًا لمن جاء بعدهم في العصر الحديث كما نزار والسياب.

ـ ما الذي يجعل الشاعر جميل داري يشعر أنّ ما كتبه أقلّ مما أراد؟

هذه حالة إنسانيّة عامّة، فكلما حقّق الشاعر قصيدة سعى إلى غيرها إلى ما لا نهاية حتى أنّ درويش قال مرة: ليتني كتبت قصيدتي الأخيرة وتوقّفت بعدها.

الشعور بالنقص حالة صحّية للسعي إلى الكمال، وقديما قال المتنبي:

أريدُ من زمني ذا أن يبلّغني          ما ليسَ يبلغُهُ من نفسِهِ الزّمنُ

- ما هو الفشل؟

أن تعجز عن الاستمرار وإعادة المحاولة.

ـ ما مكانة المال في حياتك؟

وسيلة للعيش ليس إلا.


ـ ما هي الحكمة التي تؤمن بها؟

حكم كثيرة


ـ متى يشعر جميل داري بالقلق؟

 أشعر أني على قلق دائم.


ـ متى تشعر بالحيرة؟

 عندما أخير بين أمرين لا أدري أيهما الأصوب.


ـ متي تلوم نفسك؟

 عندما أثق بإنسان غير جدير بالثقة.


ـ ماذا يعني لك الظلام؟

 يمحني رؤية نفسي بعيدا عن العالم.


ـ ما هي الحرية؟

 لا وجود لها إلا في خيالي.


ـ من هم أعداؤك؟

 من يحسدني على نعمة الحب والشعر.


ـ متى تشعر بالذنب؟

 عندما أسيء إلى إنسان.


ـ متى تلتزم الصمت؟

 عند الحبّ الشديد والعجز الشديد


ـ متى تبكي؟

 
عندما أفارق حبيباً أو أشعر بأن الظلم الواقع عليّ ليس له الحق.


ـ متى تغضب؟

عندما تنتهك كرامتي.



ـ ما هو السلام؟

المحبة بين البشر.


ـ ما هو العدل؟

لا عدل في الحياة.


ـ ما هو الضمير؟

الشعور أنك إنسان حقيقي.


ـ متى بكيت أول مرة؟

 لا أذكر أول مرة لكن آخر مرة اليوم.


ـ أي لون يعجبك؟

الأخضر والأزرق.


ـ ما هو هدفك في الحياة؟هل حققته؟


هدفي الحقّ لي وللإنسانية ولم يتحقق.

ـ ما اسمك الحقيقي؟


جميل حسين إبراهيم

ـ الإقامة؟


قرية المنيعي في الإمارات

ـ الشهادة؟

 إجازة في اللغة العربية.

ـ أكثر جو تحبه؟


 الجو الهادئ  

ـ حلمك الشخصي؟

 ألا أشهد موت أحبابي.

ـ شعورك في هذا الوقت؟

 الراحة لأني أجيب عن أسئلة مبدعة قديرة.

ـ آخر شخص كلمته تلفونياً؟


لا أعرف التكلم بالتلفون.

ـ زعلان من أحد؟
 

من نفسي

ـ لون عيونك؟


عسلية يمكن.

ـ شخص متعلق به كثيرا؟

امرأة أحبها.

ـ ﺃﻛﺜﺮ ﺷخص ﺗﻜﺮهه؟  

لا أكره لكن أحتقر أكثر من نصاب.

ـ أكثر شيء تحبه؟

 الصدق

ـ آخر ﻣﻜﺎﻥ سافرت اليه؟

لبنان

ـ ﺃﻛﺜﺮ ﺃﻛلة ﺗﺤﺒﻬﺎ؟

لا أحب الأكل

ـ أكتر فاكهة تحبها؟

معظمها

ـ أكتر مدينة تحبها؟

عامودا

ـ لديك شخص تخبره بكل شيء عنك؟  

صديق من عامودا.

ـ صفة معروفة فيك؟

التواضع والمرح

ـ منزعج ﻣﻦ أحد؟ 

من بعض الناس.

فنانك المفضل؟

 فريد شوقي

ـ لعبتك المفضلة؟

 ليس عندي.

ـ ما الذي تفعله في وﻗﺖ ﻓﺮﺍغك؟

 القراءة والكتابة وسماع الأخبار.

ـ عندما تعصب ما الذي تفعله؟

أخرج إلى الطبيعة أو أسمع موسيقا.

- ﺗﺤﺐ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ؟

لا أحبها

- ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺴﻮﻕ؟

أحيانا

- تحب البر او البحر؟

 البر

- أكثر فصل تحبه؟

الخريف



مواضيع أخرى ربما تعجبكم

0 تعليقات

اترك تعليقاً

الحقول المطلوبة محددة (*).